Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
21 décembre 2016 3 21 /12 /décembre /2016 21:02

سيدي بوزيد في 04 مارس 2016

بيـــــــــــــــــــــــــــــان

على اثر الزيارة الميدانية التي نظمها ناشطي أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان التابعة للجمعية التونسية للحراك الثقافي للمحمية الطبيعية بوهدمة و بعد الاتصال بالمواطنين المستقرين بالمحمية والاطلاع على مشاغلهم و الوقوف على الوضع الطبيعي و البيئي المتدهور و تردي الوضع الاجتماعي للأسر المنتفعة منها و حجم الإهمال الذي لحقها

و بعد تنظيم معرض صور للتحسيس بوضعية هذا الصرح البيئي و الطبيعي و حجم الإخطار المحدقة به ومعاناة سكانها وجمع جملة من الاقتراحات النابعة من متساكني المنطقة قصد النهوض بوضع المحمية:

نتوجه نحن شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان إلى السلطات الرسمية المعنية و نواب ولاية سيدي بوزيد على وجه التحديد، داعينهم إلى:

  • ايلاء محمية بوهدمة الأهمية القصوى بشكل عاجل نظرا لوضعيتها المتردية

  • فتح حوار جدي مع متساكني المحمية للنظر في اقتراحاتهم لإنقاذ الوضع الاجتماعي و البيئي بها

  • إعادة تهيئة محمية بوهدمة من صيانة البنى التحتية و التشجير و تعزيز مكوناتها النباتية والحيوانية لاستعادة دورها كمحمية طبيعية .

  • إدماج المحمية ضمن مسلك سياحي بيئي وإدماجها في الدورة الاقتصادية.

  • تشجيع متساكني المحمية على بعث مشاريع صديقة للبيئة و إيجاد حلول عاجلة لوضعيتهم الاجتماعية المتردية .

كما نلفت نظر الجهات المسؤولة إلى ضرورة  التعاون من منظمات المجتمع المدني بالمنطقة و متساكني المحمية قصد تثمين دورها البيئي و أفاق التشغيل التي يمكن أن تفتحها خاصة في إطار الاقتصاد الاجتماعي و التضامني و السياحة  و إنقاذ المحمية و سكانها.

 

 

عن الجمعية التونسية للحراك الثقافي                                                                                                                                   عن  أكاديمية شباب راصد لانتهاكات                                                                   حقوق الانسان

         رياض عبيدي                                                                                                                                                    محمد المناعي

أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الانسان تدعو الى فتح حوار جدي مع متساكني محمية بوهدمة لإنقاذ الوضع الاجتماعي و البيئي بها
أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الانسان تدعو الى فتح حوار جدي مع متساكني محمية بوهدمة لإنقاذ الوضع الاجتماعي و البيئي بها
Repost 0
Published by المناعي - dans حقوق الانسان
commenter cet article
21 décembre 2016 3 21 /12 /décembre /2016 20:21

تونس 10 ديسمبر 2016

بيــــــــــــــــــــان

تحيي أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان التابعة للجمعية التونسية للحراك الثقافي اليوم 10 ديسمبر 2016 ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلى جانب كل المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية و كل أحرار العالم، في ظرف عالمي تتزايد فيه الانتهاكات المسلطة ضد الشعوب والمجموعات والأفراد وتتراجع فيها الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المكتسبة.

كما تسجل أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان على مستوى وطني :

– تواصل انتهاك حرية التعبير والتظاهر والاحتجاج وتوظيف القضاء للحد من هذه الحريات وآخرها محاكمة شباب قليبية وأحكام بالسجن بلغت 14 سنة على خلفية الاحتجاجات التي تلت اغتيال الشهيد شكري بلعيد .

– قمع الاحتجاجات الاجتماعية السلمية وفي مقدمتها تحركات الشباب المعطل عن العمل.

– تواصل التعذيب وانتهاك حقوق الموقوفين والمساجين كما تبينه التقارير الحقوقية الوطنية في تجاوز للفصلين 23 و30 من الدستور التونسي.

– تردي وضع المرأة العاملة عموما وخاصة المرأة العاملة في القطاع الفلاحي في ظل انتهاكات بالجملة لحقوقها الاقتصادية والاجتماعية.

– تكريس التمييز الجهوي في التنمية والثقافة والشغل وغياب أي إجراءات للتمييز الايجابي لصالح المناطق المحرومة بالجهات الداخلية والأحياء الشعبية ليعمق واقع الانتهاكات الذي تعيشه.

كما تحذر أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان من عودة المجموعات الإرهابية من بؤر التوتر وما يمكن أن يمثله من تهديد للأمن الوطني للاستقرار الاجتماعي وللحريات في تونس وتدعو السلطات الرسمية إلى الاستعداد بالتعاون مع المنظمات الحقوقية للتوقي من هذه العودة وتطبيق القانون بعيدا عن التسويات السياسية .

وأكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان إذ تؤكد على أهمية النضال المستمر من أجل إعمال الحقوق ودعمها وتكريسها بالتنسيق مع مكونات المجتمع المدني فإنها تدعو الشباب التونسي إلى المشاركة الفاعلة في الذود عن حقوقه ضد كل تراجع أو انتهاك .

 

    عن الجمعية التونسية للحراك الثقافي  : رياض عبيدي                                                عن أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان : محمد المناعي

                                                                                  

!!د10يسمبر جديد …وانتهاكات متواصلة
Repost 0
Published by المناعي - dans حقوق الانسان
commenter cet article
21 décembre 2016 3 21 /12 /décembre /2016 19:50

بيان مساندة 
ان الشباب العامل المشارك في الجامعة النقابية لقسم المراة والشباب العامل والجمعيات ايام 13- 14--15 ديسمبر 2016 ، يتابع بانشغال التطورات التي طرات على ملف المفروزين امنيا امامعدم جدية الحكومة في التعامل مع هذا الملف وعدم الايفاء بتعهداتها مما ادى الى تصاعد وثيرة الاحتجاجات التي جوبهت بمعالجة امنية.
 وانطلاقا من مواقفنا المبدئية في الاتحاد العام التونسي للشغل في الدفاع على حرية الاحتجاج السلمي وعلى الحق في الشغل اللائق ، نعبر عن:
مساندتنا المطلقة لنضالات المفروزين امنيا واحتجاجاتهم السلمية
ادانتنا لكل اشكال القمع التي جوبهت بها تحركاتهم
مطالبتنا الحكومة بالتسريع في حسم ملف المفروزين امنيا والالتزام بتطبيق اتفاق 18 جانفي 2016. 
كما ندعو جميع مكونات المجتمع المدني والسياسي وعموم الشباب الى 

 مساندة المفروزين في دفاعهم عن حقهم الدستوري في الشغل

عن المشاركات والمشاركون في الجامعة النقابية 

بيان الشباب العامل بالاتحاد العام التونسي للشغل المساند للمفروزين أمنيا
Repost 0
Published by المناعي - dans شؤون نقابية
commenter cet article
21 novembre 2016 1 21 /11 /novembre /2016 20:01

سيدي بوزيد في 21 نوفمبر 2016

بيــــــــــــــــــــان

انطلقت هيئة الحقيقة والكرامة في الفترة الأخيرة في جلسات الاستماع العلنية لبعض ضحايا الاستبداد وشهدت ردود فعل متباينة داخل الأوساط الحقوقية والسياسية والشعبية.

وأكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان تثمن هذه المرحلة الهامة في مسار العدالة الانتقالية نحو المكاشفة والمصارحة تمهيدا للمحاسبة والمصالحة وجبر الضرر.

تعتبر أن الخوض العلني في انتهاكات حقوق الإنسان وفتح الحوار بين الضحية والجلاد وداخل المجتمع بكل حرية يعتبر مكسبا توج مسيرة طويلة من النضال الحقوقي في تونس ضد الاستبداد وضد انتهاكات الحقوق العامة والفردية.

كما تعتبر إنجاح المسار الديمقراطي برمته يمر ضرورة عبر نجاح العدالة الانتقالية وتحميل المسؤوليات وإنصاف المتضررين والضحايا وطي صفحة الاستبداد والفساد التي طبعت فترة ما قبل الثورة .

غير أن أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان وانطلاقا من حرصها المبدئي على إنجاح مسار العدالة الانتقالية بكل شفافية وتفادي الانحرافات الممكنة يهمّها:

  • التذكير بأن انتهاكات نظام الاستبداد والفساد كما شملت الناشطين السياسيين بالقمع والمنع والتعذيب شملت جميع فئات المجتمع التونسي وكرست التمييز الجهوي والحيف الاجتماعي فلا يجب اختصارها في ملفات الانتهاكات الجسدية الذي طغى على جلسات الاستماع.

  • التحذير من الانزلاق نحو التوظيف السياسي لمعاناة الضحايا وتغذية الحقد بدل الاستعداد للمصالحة.

  • التذكير بضرورة فتح ملفات الانتهاكات إلى غاية 31 ديسمبر 2013 كما ينص على ذلك القانون المنظم للهيئة بما في ذلك ملف جرحى وشهداء الثورة وشهداء الوطن وضحايا الاغتيال والعنف السياسي.

  • مطالبة وزارة الداخلية بالنفاذ إلى الوثائق الواجب نشرها بغاية الكشف عن الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان طبق المرسوم عدد 41 لسنة 2011 المؤرّخ في 26 ماي 2011 يتعلق بالنفاذ إلى الوثائق الإدارية للهياكل العمومية وتحديدا الفصل 18 منه.

نؤكد على تمسكنا بالتنسيق مع مكونات المجتمع المدني والحقوقي لإنجاح مسار العدالة الانتقالية وحمايتها من الانحرافات.

 

عن الجمعية التونسية للحراك الثقافي                عن أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق                                                                     الإنسان

           رياض عبيدي                                                         محمد المناعي

أكاديمية شباب راصد تحذر هيئة الحقيقة والكرامة
أكاديمية شباب راصد تحذر هيئة الحقيقة والكرامة
Repost 0
Published by المناعي - dans سياسة
commenter cet article
13 novembre 2016 7 13 /11 /novembre /2016 20:34

تونس في 13 نوفمبر 2015

بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

مرة أخرى تطال يد الإرهاب الأبرياء من المواطنين وتنكل بهم حيث تعرض الشاب مبروك السلطاني أصيل قرية سلتة منطقة السلاطنية بجلمة ولاية سيدي بوزيد إلى عملية قتل بشعة بقطع رأسه و إلقاء جثته ، وهو الراعي الشاب الذي لم يتجاوز الـ16 من العمر ، لا ذنب له سوى أنه يبحث عن قوته وقوت أسرته ويقاوم إهمال الدولة له ولأبناء جهته.

ونحن في أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان، نترحم على روح الشهيد الشاب مبروك السلطاني و نواسي أهله و عموم الشعب التونسي امام هذه الجريمة النكراء فإننا:

– نستغرب تهاون السلط الجهوية و الوطنية و تأخرها في التدخل لمؤازرة أهالي الشهيد و الإحاطة بهم و إيلاء الفاجعة الجدية الكافية باعتباره مواطنا تونسيا كامل الحقوق.

– نحمل وزارة الداخلية المسؤولية على الإهمال الحاصل  و عدم المسؤولية في البحث عن جثة الشهيد و التسريع بإكرامها بالدفن حيث اثبت الأهالي مرة أخرى الحرص والاستعداد للتضحية وتحدي الإرهابيين والقيام بعمليات البحث بإمكانياتهم المتواضعة في غياب تام للسلط الأمنية.

– نحمل وزارة التربية و الحكومة مسؤولية تواجد شاب في سن الدراسة خارج مقاعد الدرس وعلى تخوم مناطق خطرة و تهاون السلط الرسمية في ضمان حق التعليم و حق العيش الكريم للشهيد ولشباب هذه المناطق الداخلية المنسية.

– نطالب الحكومة بالتدخل العاجل لحماية الشباب و المواطنين القاطنين بجوار مناطق المواجهة مع الجماعات الإرهابية والمناطق الحدودية و المعزولة.

– نعتبر أن المرحلة التي بلغها الإرهاب باستهداف المدنيين الأبرياء مرحلة خطيرة ومتقدمة لابد من إعداد العدة و رص الصفوف من اجل اجتثاث هذه الآفة من مجتمعنا وإيلاء البعد الثقافي و المواطني الأهمية الكافية في طليعة تجفيف منابع الإرهاب و عزله مجتمعيا قبل مقاومته امنيا.

– نؤكد التزامنا كشباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان من أجل الدفاع عن حقوق الشباب التونسي في مواجهة جميع أصناف الانتهاكات ومنها انتهاك حقه في الحياة و الحياة الآمنة والكريمة.


 

الجمعية التونسية للحراك الثقافي                              عن أكاديمية شباب راصد لانتهاكات                                                                              حقوق الإنسان        

           رياض عبيدي                                                    محمد المناعي                                                                                                                             

أكاديمية شباب راصد لإنتهاكات حقوق الإنسان: كلّنا الشّاب مبروك السلطاني
Repost 0
Published by المناعي - dans حقوق الانسان
commenter cet article
7 novembre 2016 1 07 /11 /novembre /2016 15:14

 

 

 

محمد المناعي

منذ قرن من الزمن عرّف فلاديمير لينين الامبريالية باعتبارها الرأسمالية في مرحلتها الاحتكارية  ، حين كانت الرأسمالية تخطو خطواتها الأولى على درب نهب مقدرات الشعوب و الهيمنة علىها ، بعد أن أفرزت الثورة الصناعية تقسيما عالميا جديدا للعمل تحولت بمقتضاه دول الجنوب الى مجرد أسواق لبيع بضائع الدول الرأسمالية الكبرى و مناجم عملاقة توفر الثروات الطبيعية للصناعة الأوروبية و حين تحولت ألة الصناعة الى مفرمة للعمال والطبقات المهمشة وأداة اثراء لطبقة البرجوازية التي هيمنت تدريجيا على مصير العالم وعمقت الفوارق الطبقية .

غير أن حركة التاريخ أفرزت في ذات الوقت ردة فعل رافضة لهذا التوجه اللانساني بنشأة فكر عمالي وجد تمظهراته السياسية و الاجتماعية في التوجه اليساري الماركسي و في الحركة النقابية العمالية التي دخلت في صراع منذ البداية ضد هيمنة رأس المال وامتدت الى دول الجنوب لمواجهة المد الامبريالي و انعكاساته على الطبقة الشغيلة أولا و على المجتمع ككل.

لكن الامبريالية منذ ذلك العصر الى يومنا هذا طورت أدوات هيمنتها و سيطرتها المباشرة و غير المباشرة على الشعوب و مدت أذرعا متعددة لاحكام قبضتها منها الذراع الاقتصادي – المالي و الذراع السياسي و الذراع العسكري و الذراع الثقافي و الذراع النفسي و العقائدي ... وطورت الحركة النقابية العالمية بالتزامن مع ذلك و ان بنسق أقل و بعراقيل أكثر أدوات مناهضة الامبريالية و انعكاساتها مما يجعلنا نتساءل عن أي دور للنقابات العمالية في مناهضة المد الامبريالي و انعكاساته السلبية على العمال و على الشعوب ؟

ارتبط النضال النقابي بالنشاط الاقتصادي المتنامي للدول الرأسمالية الكبرى خاصة عبر الشركات العابرة للأوطان والتي اخترقت اقصاديات الدول النامية ومنها تونس مستغلة وضعا ملائما خاصة في ظل فشل منوال التنمية والوقوع في فخ الانفتاح الاقتصادي وتزايد مشكل البطالة و أخيرا البطالة النوعية للاطارات ، فوجدت هذه الشركات العملاقة عبر فروعها مناخا اجتماعيا ملائما لاستغلال اليد العاملة في ظروف شغلية هشة ودون أدنى مقاييس العمل الائق بعد أن فرضت تعديل السياسات الخاصة بالاستثمار نحو مزيد الحوافز و الامتيازات و تعديل القوانين الشغلية لتصبح أكثر مرونة وأقل ضمان لحقوق العمال . وخير مثال على ذلك ما حدث بالبلاد التونسية منذ أواسط الثمانينات في اطار برنامج الاصلاح الهيكلي ، كما أمعنت هذه الشركات في نهب الثروات الوطنية سواء المنجمية أو المائية و تدمير البيئة في ظل غياب قوانين رادعة وتواطئ من السلطة القائمة ...فتحولت هذه الشركات العظمى الى أداة سطو على الثروات و استعباد مهيكل للعمال.

من هنا كان دور النقابات أساسيا في التصدي لهذا المد الامبريالي الذي طال كل شعوب العالم وخاصة شعوب الجنوب المفقر ولم تكن جميع التجارب النقابية موفقة في مواجهته في ظل حكم أنظمة كمبرادورية تحصل على نصيبها من النهب مقابل التماهي مع سياسات الدول الرأسمالية ، وكان النضال النقابي بين مطرقة المحافظة على الاستقرار الاجتماعي و مواطن الشغل لحشود العمال و سندان الضغط المستمر لتحسين وضعية العمال من أجل الشغل الائق ، وفتحت جبهات النضال على عدة واجهات ،واجهة تشريعية بتعزيز القوانين الشغلية بما يضمن تحسين ظروف العمل خاصة في القطاع الخاص وتوفير الضمان الاجتماعي و اسمرارية العمل بعقود واضحة وأجر يضمن حد أدنى من العيش الكريم وتعزيز دور العمال في المفاوضة الجماعية... ووجاهة المحافظة على القطاع العام القاطرة التي يمكن أن تدفع الاقتصاد أكثر نحو البعد الاجتماعي ، وفي أغلب الحالات كانت الحركة النقابية جنينية ناشئة فكان همها الاساسي الحفاظ على وجودها خاصة أمام ضغوطات السلطة و أرباب العمل المحليين و كبار المستثمرين على مستوى عالمي فتم تجريم العمل النقابي و الاضراب و أصبح الصراع بين العمال و تنظيماتهم النقابية و القوى الامبريالية صراع وجود وحتى في بعض التجارب العريقة على غرار تونس سعت هذه القوى الى تهميش دور النقابات و حصرها في البعد المطلبي ومحاولة الاحتواء و الاختراق ومحاولة خلق تنظيمات نقابية صفراء تديرها أطرافا لا علاقة لها بارادة العمال و مصالحهم .

وباعتبار الدور النقابي الذي يتجاوز المطلبية اليومية وتحسين وضعية العمال فقد تناولت الحركة النقابية المناضلة الوضع الاقتصادي في بعده الشمولي و دفعت لتعديل منوال التنمية الاقتصادي من اجل بناء اقتصاد وطني يأخذ بعين الاعتبار البعد الاجتماعي لكل فعل اقتصادي و يضمن السيادة الوطنية التي تسعى الامبريالية العالمية لالغائها و تحويل الدول و الشعوب الى مجرد أحزمة ساندة و تابعة للاقتصاد الرأسمالي وذلك عبر المديونية وضخ أموال طائلة للدول التابعةعبر الصناديق الدولية الذراع المالي للاخطبوط الامبريالي مقابل شروط مجحفة تؤبد ارتهان الاقتصاديات المحلية و في مقدمتها الغاء كل الاجراءات ذات البعد الاجتماعي واخضاع كل الأنشطة لاقتصاد السوق و تحويل اليد العاملة الى مجال للمضاربة تتلاعبها قوانين العرض و الطلب في شكل جديد من العبودية و تجارة البشر.  وفي نفس الوقت الضغط من أجل الخصخصة و تعديل القوانين الشغلية الحامية لحقوق العمال و ضرب العمل النقابي و رفع الدعم الاجتماعي و اعتماد سياسة جبائية مختلة وقوانين استثمار توفر امتيازات للشركات الكبرى.

اضافة الى الذراع الاستثماري و المديونية، تعمل القوى الامبريالية عبر العولمة على ادماج وصهر جميع الأنشطة الانتاجية ضمن اقتصاد السوق مما يقضي تدريجيا على الاقتصاد المحلي و الاقتصاد العائلي و كل الأنشطة الانتاجية التي بقيت على هامش الدورة الرأسمالية حاملة لخصوصيات الموروث الثقافي – الاقتصادي الذي يبقى فيه هدف الربح ثانويا في المقابل تمثل هذه الأنشطة التي عادة ما تكون صديقة للبيئة عاملا لتثبيت السكان و الحد من الهجرة وتمثل صدا أمام اليد الطولى للامبريالية ، هذا النمط من الأنشطة الاقتصادية أصبح محل اهتمام التنظيمات النقابية في مختلف دول العالم و الاتحاد العام التونسي للشغل عبر بداية الاهتمام بالاقتصاد الاجتماعي و التضامني و الدور الاساسي الذي يمكن أن تقوم به التعاونيات و التعاضديات الانتاجية في تنظيم الاقتصاد المحلي و العائلي و الحرفي و دعم نجاعته لخلق مواطن شغل مستقرة ومتماهية مع الخصوصيات المحلية و الحد من التبعية المطلقة لاستثمارات الشركات الكبرى غير أن الاهتمام بهذا الموضوع لا يزال على المستوى العالمي يخطوا خطاه الاولى.

ان التدخل الامبريالي في اقتصاديات الدول النامية وهيمنته على مقدراتها و فتح حدودها أمام حرية تنقل البضائع اذ استفادت منه الشركات الكبرى فقد أفرزت فوضى اقتصادية و انفلات الاقتصاد غير المنظم الذي أصبح في حلقاته الاولى الرئيسية ممركزا بيد مجموعات متنفذة ومافيات التهريب ودوائر المال الفاسد الذي يتمتع بحصانة سياسية و غياب اي ارادة للحد من هذه الفوضى ،وفي حلقاته الأخيرة فئات اجتماعية هشة أفرزها منوال تنمية فاشل تبحث عن قوت عيشها في الاقتصاد الموازي و في هذا الاطار تقوم النقابات بمحاولة التدخل لتأطير و تنظيم ألاف العمال المشتغلين في الاقتصاد غير المنظم للحفاظ على استقرار وضعهم الشغلي و تحسينه وانتشالهم من وضعهم القائم كمخزون بشري للمضاربة باليد العاملة لصالح أصحاب رأس المال و لتدمير الاقتصاد الوطني المنظم .

رغم أن الممارسة النقابية على مدى تاريخها لم تكن في معظمها ثورية واكتفت بمعالجة التأثيرات السلبية للامبريالية على الطبقة العاملة و على الاقتصاد الوطني الا أنها اصطدمت على غرار الحركة السياسية العمالية بضعف الوعي العمالي و سرعة تنويع القوى المتنفذة لاليات الهيمنة و تهميش العمل النقابي في الوقت الذي تفقد فيه النقابات القوى الشابة التقدمية الأكثر قدرة على التجديد و تصعيد زخم النضال العمالي ضد الهيمنة الامبريالية. كما كرست المعضلات اليومية التي تطرح على النقابات الجانب المطلبي اليومي على حساب اهتمام النقابات الا في حالات نادرة بالشأن العام و الشأن الثقافي و الفكري و التوعوي والتكويني والدور الاجتماعي للعمل النقابي و التشبيك مع المنظمات المناضلة سواء منظمات الطلبة أو المعطلين أو المنظمات التنموية وكل نفس مناهض للامبريالية وطنيا وعالميا ، وخلق جبهة صد في مواجهة لوبيات النهب بأذرع متنوعة ومترابطة عمودها الفقري حركة عمالية مناضلة نقابية و سياسية .

 

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 30 - 01:37 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=482536 

 

دورالنقابات في مناهضة الهيمنة الامبريالية
Repost 0
Published by المناعي
commenter cet article
16 avril 2016 6 16 /04 /avril /2016 01:35

 

 وداعا سيد أحمد...
عندما تتدافع الأفكار و المشاعر و الذكريات ، نعجز دائما عن التعبير و نتلعثم قولا و كتابة ، منذ سمعت نبأ وفاة رفيقي و سندي و أستاذي أحمد ابراهيم ...لم أجد ما أكتب و لا ما أقول حتى الذين كانو يعزونني من الزملاء ومن الأصدقاء و من الرفاق كنت صامتا فماذا عساهماأن يقولا اثنين فقدا نفس العزيز ...
سيد أحمد كان سندي منذ وضعت قدمي الاولى في حركة التجديد كان يحفزني و يدفعني الى الأمام يأخذ بيدي كما أخذ بيد الكثيرين ممن أعرفهم ..بتواضعه المعهود و ابتسامته العريضة و نفسه التوحيدي ، كان قياديا باتم ما في الكلمة من معنى مترفعا عن التفاصيل العابرة ، لا يجامل في المبادئ و الجدية ، صادقا بشهادة خصومه قبل أصدقاءه و رفاقه .
سيد أحمد آخر القلاع التي ربطت العمل السياسي بالأخلاق و النزاهة في محيط ملوث بتجار السياسة ...كان يمقت التلاعب و الالتواء في المواقف و الضبابية و رغم ذلك لا يعرف اليأس فكلما أصابنا احباط او ياس من الوضع العام او الخاص كان يدفعنا الىثالامام بجرعة أمل و اصرار على الفعل و التغيير .
سيد أحمد لم يكن سندي و مشجعي و معلمي في السياسة فقط بل أيضا في الكتابة الصحفية فقد فتح لي المجال للكتابة و النشر و كان يعلق على ما أكتب بنقده القاسي أحيانا و بثنائه الثمين و انا اعرف انه لا يجامل اذا تعلق الامر بالعمل الجدي.
واكبته وعايشته في مختلف هياكل الحزب في أنشطة الشباب و الهياكل القيادية كان ابعد ما يكون عن الانحياز و الاقصاء توافقيا يحسم حين يجب الحسم دون مجاملة .
سيد أحمد لم يكن يبحث عن مجد شخصي او حسابات ضيقة فقد كان يقول دائما أن " محلنا من الاعراب هو خدمة الوطن لا الوطنية الحزبية " ...
واكبته و عايشته في اتصاله المباشر بالمواطنين و أبناء الشعب من الجنوب التونسي الى شوارع و اسواق العاصمة كان بتواضعه و عفويته محل قبول من الناس اينما حل دون حواجز و لا حراسة و لا مرافقة او خوف ولم نكن نتردد حين نقدم انفسنا للناس نحن ابناء التجديد / ثم المسار ..حزب حمد ابراهيم ..
حين أخذ مسافة عن العمل الحزبي كنت اتواصل معه في الفترات التي اصل فيها الى مفترق طرق و كان يعيد لي في كل مرة الامل في ان يكون القادم أفضل و لا يتوانى في النقد الاذع للجميع دون مجاملات زائفة .
سيد أحمد حين داهم جسده المرض لم ينل من اتقاد فكره و عزيمته و طاقته في العمل فركز بشكل بارز على قضية لطالما كانت من أولوياته ولها مكانة خاصة عنده القضية الفلسطينية حيث أصر و عزم على تنظيم الذكرى الاربعين ليوم ألارض بحضور صديقه المناضل الفلسطيني أحمد بركة و نجح في تنظيمها و رفعت من معنوياته الشيء الكثير وقدم قراءة عملية لاسناد شعبنا في فلسطين و مقاطعة و عزل الصهاينة .
سيد أحمد صاحب مقولة ان بعد العسر يسارا كتب عن توحيد اليسار بعد أن مارس في محاولات عديدة رص صفوف العائلة اليسارية و التقدمية سواء في اطار المبادرة الديمقراطية او تحالف المواطنة و المساواة او القطب الديمقراطي الحداثي او مشروع المسار و لاخر رمق لم يدب الياس اليه في استحالة توحيد واسع لقوى اليسار المؤمنة بالديمقراطية و العدالة الاجتماعية .
سيد أحمد اليوم شيعناك الى مثواك الاخير حملت نعشك على كتفي صحبة رفاق و رفيقات مخلصين و كنا نحمل رفيقا و ابا عزيزا فارقنا جسدا و لا يزال مكانه في قلوبنا و لا زلنا أوفياء لخطك المتميز بالصدق و النزاهة و نظافة اليد ..خضر مرابعنا ، زرق سناجقنا ، بيض أيادينا بيض أيادينا ...بيض أيادينا .
بكيتك و أنا اصغي لكلمات تابينك و نحن ننزل جسدك الطاهر الى القبر ..كما بكاك ابنائك المخلصين .
ستضل بيننا فكرا و مشروعا و تضل ابتسامتك بين أعيننا تزرع فينا الامل كلما ضاقت السبل .
وداعا سيد أحمد

ابنك و رفيقك محمد المناعي

15/04/2016/12:44

وداعا سيد أحمد ...
وداعا سيد أحمد ...
وداعا سيد أحمد ...
Repost 0
Published by المناعي
commenter cet article
12 février 2016 5 12 /02 /février /2016 22:30

 نظم الاتحاد العام التونسي للشغل صباح يوم الجمعة 12 فيفري 2016 بالتنسيق مع مؤسسة حسن السعداوي وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي زيارة لقبر الشهيد المناضل الوطني و النقابي حسن السعداوي بمناسبة ذكرى وفاته بمركز أمن باب سويقة يوم 12 فيفري 1963 بعد حظر الحزب الشيوعي التونسي الذي كان يناضل صلبه واعتقال قياداته ، تأتي هذه الزيارة احياء لذكرى أحد رموز النضال النقابي و السياسي التونسي و رمز من رموز توحيد الصف العمالي بعد ان بادر فجر الاستقلال بحل المنظمة النقابية الذي كان يترأسها الاتحاد النقابي لعملة القطر التونسي و دعوة مناضليها و مناضلاتها للانضمام الى الاتحاد العام التونسي للشغل .

حضر الزيارة عن الاتحاد العام التونسي للشغل الاخوة الامناء العامين المساعدين سامي الطاهري و سمير الشفي و قاسم عفية و الاخ الهادي الاخزوري عن قسم الدراسات و الاخ محمد بلخير عن قسم الاعلام اضافة الى الرفيق الامين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد زياد لخضر و قيادة حزب المسار و عائلة الشهيد حسن السعداوي و عدد من رفاقه الشيوعيين و تم وضع اكاليل من الزهور على قبر الفقيد و التذكير بخصاله ودوره في النضال الوطني و الاجتماعي في كلمة القاها الرفيق جنيدي عبد الجواد عن حزب المسار و الاخ سامي الطاهري عن الاتحاد العام التونسي للشغل ، وانتهى موكب احياء الذكرى بوضع اكليل من الزهور على قبر المناضل الوطني و النقابي و زعيم  تحرير المرأة التونسية الطاهر الحداد .

احياء ذكرى فقدان مناضلي الحركة العمالية خاصة من الذين لم ينصفهم التاريخ رغم ما قدموه للطبقة العاملة و لتونس و للحركة النقابية فصل جديد من مصالحتنا مع تاريخنا الحقيقي غير المنحاز  و عرفانا منا بجميل رواد النضال السياسي و النقابي في تونس و خطوة تحسب للاتحاد العام التونسي للشغل ، حسن السعداوي مثال للجمع بين النضال السياسي و النقابي و الوطني و مثال لنكران الذات و تغليب وحدة العمال و مصالحهم على كل مكسب شخصي ، ، و يبقى ملف وفاته قضية تتطلب الكشف عن كل ملابساتها لمعرفة الحقيقة و اعادة الاعتبار  له و لاسرته ورفاقه .

محمد المناعي

Repost 0
Published by المناعي
commenter cet article
8 février 2016 1 08 /02 /février /2016 20:32

 

محمد الطالبي المفكر التونسي ، و الباحث في الحضارة و صاحب الاجتهادات و التجديد في الفكر الديني عادة ما تثير تصريحاته الاعلامية جدلا واسعا رغم أنها مجرد اخراج مواقفه المعتادة من مؤلفاته و كتبه الى الاعلام المرئي الجماهيري لا غير و لا جديد ، لكن وان كان من المتوقع ردود فعل العامة التي لا تقرأ و لا تفكر على جرأة محمد الطالبي و طرافة ما يطرحه و عمقه بل و خطورته أو ردة فعل الجماعات المحافظة التي لا تقبل الحرية الفكرية و التجديد و النبش في المقدس و ما يحيط به فانه من الغريب وجود هجمات على ما يطرحه الطالبي من أتباع الفكر المستنير سواء من يشاركه مشروع التجديدي في الفكر الديني من داخل المنظومة الدينية أو ذوي الطرح العلماني التي تبدو ردود فعلهم تكشف عن قلة دراية بالمنظومة الفكرية التي يتحرك فيها الرجل أو نزعة محافظة أو لوثة سياسية في اطار ما أصبح يعرف بالحساسية المفرطة من طرح المسائل الهووية و الدينية و ما تحيل له من تعمية على القضايا الجوهرية حسب رأي البعض .

من هنا تعرض محمد الطالبي لهجمات من طرفين نقيضين لخطورة موقع هذا الباحث القرآني من الفكر المتحرر و من المنظومة الدينية في نفس الوقت، فأتباع الفكر المحافظ من سنة أو شيعة أو متصوفة أومن الملتزمين بالتدين الشعبي الذي يختلط فيه الدين بالعرف و العادة يحومون حول فكر الطالبي من خارج القشور عاجزين عن مقارعته بالحجة وما التركيز على سنه و اتهامه بالخرف لدليل على غياب الحجج العقلية أو النصية لمواجهته ، وهو بالنسبة لهم أكثر خطرا من العلماني أو الملحد أو التابع لدين آخر باعتباره يقارع من داخل المنظومة نفسها بالنصوص نفسها مع فرق أنه يختلف عنهم في المذهب ، فهو قرآني أقرب للتدين المجرد الذي لم يلوثه التاريخ بالمذاهب و المدارس و التوجهات و الكتابات التي أصبح بعضها يضاهي النص القرآني في قداسته ككتاب البخاري و مسلم و نهج البلاغة وكتب مالك و ابن حنبل و ابي حنيفة و غيرهم أو لوثة المصالح السياسية التي طوعت الدين حسب المقاس فهو يعتبر كل هذا الركام الذي أسس " الشريعة " كقانون و أحكام وضعية وضعها البشر في ظرف سياسي معين و حضاري و تاريخي محدد و بحث لها عن مسوغات و مبررات في النص القرآني و تم تسويقها على أنها مقدس يعتبرها المنهج القرآني مجرد تراث يستأنس به ككل ما كتب في التاريخ وهو خالي من القداسة اطلاقا و من كتبه مهما كانت علاقته بالرسول هو بشر عادي له طموحات و نزوات و نوازع و نقائص ومصالح و غايات دفعته لفهم معين وقول معين دون آخر مما ينزع عن فعله و قوله وروايته كل قداسة .

المنهج القرآني الذي عادة ما يتهم أتباعه بنكران السنة وهي تهمة جاهزة داخل المنظومة الدينية التي يغلب عليها تقديس القرآن و ما روي عن النبي مطلقا سواء ما رواه الصحابة عموما عند أهل السنة أو ما رواه أل البيت تحديدا عند الشيعة في حين يرى القرأني أن أحكام الدين الاسلامي الربانية وردت في القرأن مكتمله و ما تفاصيلها و تفسيرها الذي ورد مرويا عن الرسول فيؤخذ منه ما يتوافق و نص القرآن والمرويات في كل الحالات للتحقيق التاريخي لا قداسة فيها .

هذا الطرح الذي يلقي بالشريعة باعتبارها منتوجا بشريا خلفه و يعيد التفكير الديني الى أصوله انما ينسف نقطة قوة الطبقة الدينية التقليدية التي تتحكم في عقول اتباع الدين وفق منطق التعمية و الاغراق في الالتزامات و الواجبات تقليدا لاشخاص بعينهم او التزاما باقوال هي مجرد نصوص تاريخية لا علاقة لها باحكام الدين الواردة في القرآن .

من هنا كان الهجوم على محمد الطالبي لانه طرح العودة بالدين الى الدين نفسه لا الى شوائب التراث و التاريخ فهو لا يعتبر ان قضايا التحريم و التحليل حسمت بمجرد قول احد المجتهدين انها حسمت بل يعتبر النص الديني مفتوحا للاجتهاد و التفكير و التدبر مطلقا .

من جهة ثانية يتعرض محمد الطالبي الى هجمات من مستنيرين أو باحثين أو علمانيين خاصة عندما يتعلق الأمر بانخراطه في نوع من أنواع التكفير أو ما يسميه بالانسلاخ من الدين وهي تهمة وجهها للعديد من الرموز و الأعلام ، الذي يلومه من منطلق علماني يتناسى أن محمد الطالبي ليس مفكر علماني يؤمن بأن الدين مجرد مشاعر فردية تهم الشخص دون غيره و لا أحد من حقه التدخل فيه و في معتقده فله حرية المعتقد و الضمير عموديا دون طرحها اجتماعيا ، بل محمد الطالبي من داخل المنظومة الدينية وهو يمثل أحد مذاهبها ومناهجها الفكرية فهو يعتبر الدين معطى حضاريا و نصوصه تجعل من حق الباحث المؤمن أن يستعملها بأكملها دون التغافل عن احداها التزاما بالمنظومة الكونية لحقوق الانسان ، فالنص الديني يصنف المؤمن والكافر وفق معايير واضحة و المؤمن من داخل المنظومة الدينية يتبنى اليا هذا التصنيف و بالتالي لا يوجد مذهب ديني لا يكفّر بما في ذلك المذهب القرآني الذي يتبناه الطالبي ، مع فرق شاسع أن التكفير أو الاتهام بالانسلاخ من الدين وفق المذاهب التقليدية من سنة و شيعة و غيرهما عملا بالشريعة ينجر عنه القتل عملا بنص مروي عن الرسول يقول من بدل دينه فاقتلوه ... هذا النص في المنهج القرآني لا محل له من الاعراب فهو متناقض مع ايات القرأن التي تقول من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر و لا اكراه في الدين فضلا عن الايات التي تتحدث عن عقوبة المرتد في الاخرة و لا تقر باي عقوبة دنيوية و لا تكلف اي كان بتتبع من امن و من كفر ومعاقبته ...

وبالتالي تهمة الانسلاخ ليست تكفيرا بالمعنى السلفي او الوارد بالشريعة ، و من يناقش الاستاذ الطالبي يناقشه اما من منطلق علماني و الطالبي ليس بعلماني أو من منطلق سلفي ملتزم بالشريعة و الطالبي ليس سلفي و لا ملتزم بالشريعة بل مسلم قرآني و مفكر حر يقدم أراءه و يعتبرها أراء واجتهادات ليست فتاوى و لا قرارات نهائية كما يفعل أتباع المذاهب وصناع الشريعة .

....

محمد المناعي

Repost 0
Published by المناعي - dans فكر ديني
commenter cet article
15 octobre 2015 4 15 /10 /octobre /2015 23:40

 

 

بيان تضامني مع الشعب الفلسطيني وانتفاضته المشروعة من اجل الحربة والاستقلال

صادر عن :الاتحاد العربي للنقابات – شبكة الشباب النقابي العربي

 تتابع شبكة الشباب النقابي العربي المنضوية تحت لواء الاتحاد العربي للنقابات باهتمام وقلق بالغين التطورات

المتسارعة في الاراضي الفلسطينية المحتلة في ظل تصاعد وتيرة العدوان الصهيوني  اليومي الذي يمارسه جيش

الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق الشباب الفلسطيني الاعزل إلا من ارادته المقاومة والباسلة ونضاله المشروع من

اجل حريته وكرامته .

 وإذ يأتي ذلك في ظل صمت دولي وعربي رسمي على ارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه حكومة الاحتلال والمستوطنين

المتطرفين ، فإننا في شبكة الشباب النقابي العربي انطلاقا من ثوابت اتحادنا \ الاتحاد العربي للنقابات و مبادئنا في

مناصرة الشباب العربي و قضاياه العادلة ونصرة نضاله من أجل الحرية و الكرامة نود التأكيد على ما يلي :

 

أولا : نحيي عاليا استبسال الشباب الفلسطيني المنتفض في وجه الاحتلال ومستوطنيه على كل الأرض الفلسطينية ،

ونقف اجلالا وإكبارا لأرواح الشهداء ، ونرجو الشفاء العاجل للجرحى ، والحرية للمعتقلين .  

 

ثانيا : نعبر عن مساندتنا المطلقة  للشابات و الشباب الفلسطينيين في هبتهم الشعبية وانتفاضتهم المشروعة من اجل

حرية وطنهم ودفاعا عن أرضهم ومقدساتهم ، وفي مواجهة فاشية قوات الاحتلال الصهيوني الغاصبة والمستوطنين

العنصريين .

ثالثا : ندعو الشباب والشابات النقابين العرب للتعبير عن تضامنهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني يشتى الوسائل

والتشهير بالانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه .

 

 رابعا : نؤكد على دعوتنا الى تنظيم يوم تضامني في كل البلدان العربية لرفع صوت الشباب والشابات العرب وقوفا الى

جانب الانتفاضة الفلسطينية الشجاعة وإدانة للعدوان الغاشم.

 

خامسا : نطالب كافة المنظمات والاتحادات النقابية والحقوقية الدولية والاقليمية بإعلان موقفها  وادانتها للانتهاكات

اليومية في حق الشعب الفلسطيني بكافة فئاته  ومطالبة برلماناتهم وحكوماتهم  بالضغط من اجل وقف العدوان الهمجي ،

وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ، والوقوف الى جانب انتفاضته المشروعة ومطالبه العادلة لانتزاع حريته

واستقلاله  .

 

                               الاتحاد العربي للنقابات – شبكة الشباب النقابي العربي

                                                     الاردن – عمان 15 أكتوبر 2015

 

شبكة الشباب النقابي العربي تتضامن مع الشعب الفلسطيني في انتفاضته
Repost 0
Published by المناعي
commenter cet article

Présentation استقبال

  • : الفكر العقلاني
  • : مدونة فكرية منفتحة على الواقع اليومي المعاش ... من أجل ثقافة أكثر عقلانية
  • Contact

Recherche بحث

Liens روابط