مدونة فكرية منفتحة على الواقع اليومي المعاش ... من أجل ثقافة أكثر عقلانية
لا لحكم الارهاب .
حين مارس تنظيم حركة النهضة الارهاب في بداية التسعينات ونهاية الثمانينات و شوه المواطنين بماء الفرق و أحرق الابرياء احياء وفجر النزل و اعترف بذلك قياداته بعد أكثر من عشرين سنة ، بعد ان دفع عنف هذا التنظيم الى ادخال البلاد في دوامة عنف وقمع ، امتلأت سجون بن علي بهؤلاء و غيرهم على جريرة هؤلاء ، بن علي الذي قال عنه زعيمهم الملقب زورا بالشيخ بان بن علي في الارض و الله في السماء و الذي قال عنه احد قيادات هذا التنظيم الذي دعى من المجلس التأسيسي الى قطع اطراف المحتجين سلميا و أن يصلبو قال ان السابع من نوفمبر دعامة للهوية العربية الاسلامية و بعد أن فر من فر و أخذ من أخذ جزاءه سجنا و زادته الدكتاتورية التعذيب و تشريد الابناء والأسر ، يعود تنظيم النهضة الى نهج الارهاب من جديد بالسعي للهيمنة على الامن والجيش و الاعلام و تجييش ميليشيات سميت زورا هي الاخرى لجان حماية الثورة تعتدي على المدنيين الابرياء و تمارس العنف المنظم ويصل بها الامر الى اغتيال ناشط سياسي لمجرد انتمائه لحزب يمثل منافس جدي لمشروعها التيوقراطي الشمولي بقطع النظر عن جدية مشروع هذا الطرف ، اغتيال الكاتب العام للاتحاد الجهوي للفلاحة و الصيد البحري بتطاوين و منسق حزب نداء تونس هو تواصل لما تقوم به ميليشيات النهضة من اعتداء على الفنانين والمبدعين و السياسيين و المعارضين فارادت تعويض الشرعية الانتخابية التي فقدتها بشرعية العنف والترهيب . لكن الشعب التونسي ونخبه لن ترضخ لمثل هذه الممارسات العنيفة وسيرد في الميدان و في صناديق الاقتراع بصوت واحد لا لحكم الارهاب
المناعي